الإمام أحمد بن حنبل
116
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( المختصر ص 58 - 59 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1158 ) من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأحرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " 344 / 2 و 107 / 4 عن سفيان ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة أو عمرة - على الشك - عن عائشة ، به . وأخرجه ابن حبان ( 7195 ) من طريق سريج بن يونس ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن عائشة ، به . قال الحميدي : وكان سفيان ربّما شكَّ فيه ، فقال : عن عمرة أو عروة ، لاتذكر فيه الخبر ، ثم ثبت على عروة ، وذكر الخبر فيه غير مرة ، وترك الشكّ . وأخرجه ابن سعد 344 / 2 من طريق أبي سلمة ، عن عائشة ، به . وسيأتي برقم ( 25343 ) . وفي الباب : عن بريدة عند مسلم برقم ( 793 ) ( 235 ) ، وسلف 349 / 5 . وعن أبي هريرة سلف برقم ( 8646 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . ونزيد هنا : عن البراء عند أبي يعلى ( 1670 ) . وأخرج ابن أبي داود فيما ذكر الحافظ في " الفتح " 93 / 9 ، وأبو نعيم في " الحلية " 258 / 1 من طريق أبي عثمان النهدي قال : دخلتُ دار أبي موسى الأشعري ، فما سمعتُ صوت صَنْجٍ ولا بَرْبَط ولا ناي أحسنَ من صوته . ولفظه عند أبي نعيم : صلى بنا أبو موسى الأشعري رضي اللَّه تعالى عنه صلاة الصبح ، فما سمعت صوت . . . إلخ ، قال الحافظ : سنده صحيح . قال الخطابي : قوله : " آل داود " ، يريد داود نفسه ، لأنه لم يُنقل أن أحداً من أولاد داود ولا من أقاربه كان أُعطي من حُسن الصوت ما أُعطي . وقال الحافظ : قد تقدم في باب من ثم يتغن بالقرآن [ 68 / 9 ] ما نُقل عن السلف في صفة صوت داود . والمرادُ بالمزمار الصوت الحسن ، وأصلُه الآلة ، أطلق اسمه على الصوت للمشابهة .